من نحن

لطالما آمنت كوتش بحرية التعبير عن الذات بكل ثقة. صُمّمت حقائبنا وإكسسواراتنا وأحذيتنا بعناية فائقة وجودة تدوم طويلاً. ونفخر بدعم الإبداع وتشجيع التعبير عن الذات في مختلف المجتمعات حول العالم.

من نحن

حقيبة تابي الأيقونية من كوتش، صُمّمت لتعبّري عن شخصيتكِ بكل حرية وثقة.

ما نؤمن به

نؤمن بابتكار تصاميم جميلة تتيح لك التعبير عن شخصيتك بكل حرية وثقة. وعلى مرّ السنين، أرسينا إرثاً عريقاً من الحرفية المتقنة، وبنينا مجتمعاً يشجّع على التحلّي بالشجاعة للعيش بصدق والتعبير عن الذات دون تكلّف، لتكون بدورك مصدر إلهام للآخرين. 

واليوم، كما نولي اهتماماً بالغاً بكل غرزة في منتجاتنا، نحرص بالقدر نفسه على أن يكون لنا أثر إيجابي في حياة الأفراد والمجتمعات وكوكبنا. فنحن نصنع كل قطعة بعناية لتدوم طويلاً، انطلاقاً من إيماننا بأن المنتجات المصنوعة بجودة وإتقان تسهم في بناء مستقبل أفضل للجميع. 

ما نؤمن به

المنتجات المصنوعة بجودة وإتقان تسهم في بناء مستقبل أفضل للجميع.

قصتنا

بدأت حكاية كوتش بحلم يتمثّل في تحويل الجلد الطبيعي إلى قطع جميلة ومبتكرة وعملية، تُصنع يدوياً بحرفية عالية. تأسّست الدار في نيويورك عام 1941 على يد ستة حرفيين، ثم نمت وتطوّرت بفضل رؤية ليليان ومايلز كان، لتصبح الدار الأمريكية الأصيلة للمصنوعات الجلدية.

وفي عام 1962، انضمّت بوني كاشين إلى كوتش بعدما اختارها مايلز كان لتكون أول مصمّمة رئيسية للدار. وبفضل رؤيتها الجريئة في استخدام الألوان والتناسب بين عناصر التصميم، ولمساتها غير التقليدية وشغفها بالابتكار، شهدت كوتش تحوّلاً لافتاً، لتصبح تجسيداً لروح الحرية والمساواة العصرية التي ميّزت نيويورك في ستينيات القرن الماضي.

وخلال العقود التالية، افتتحت كوتش أول متجر لها في شارع ماديسون أفينيو، وانتقلت من شركة عائلية متخصّصة في المصنوعات الجلدية إلى دار أزياء عالمية، تشتهر بهويتها المتفرّدة ومجموعاتها المستوحاة من أسلوب الحياة في نيويورك. وفي عام 2025، احتفت كوتش بإرثها العريق من خلال كتاب BAG MAN: The Story Behind the Improbable Rise of Coach، الذي ألّفه لو فرانكفورت، الرئيس التنفيذي السابق للدار، ويروي قصة صعود كوتش الاستثنائية.

واليوم، كما كان الحال منذ تأسيسها عام 1941، تواصل قصتنا الفريدة رسم ملامح هويتنا وإلهام مسيرتنا. ونظل ملتزمين في كل ما نقدّمه بالاحتفاء بالحرفية المتقنة، وبمدينة نيويورك التي انطلقت منها رحلتنا، وبروح التفاؤل التي تجسّد أصالة الأسلوب الأمريكي.

قصتنا

مؤسّسا كوتش، ليليان ومايلز كان، في ستينيات القرن الماضي.

مديرنا الإبداعي

منذ انضمامه إلى كوتش عام 2013، يواصل ستيوارت فيفرز إعادة تقديم إرث الدار برؤية متجدّدة، مستلهماً إبداعاته من تقديره للثقافة الشعبية الأمريكية وشغفه بالحرفية المتقنة. وبفضل تأثّره بروح نيويورك المنفتحة والجريئة، نجح في تقديم مجموعات تعكس الحرية والتفرّد، وتقرّب كوتش من جيل جديد من عشّاق الموضة.

وفي عام 2017، حصد فيفرز جائزة أفضل مصمّم إكسسوارات للعام من مجلس مصمّمي الأزياء الأمريكيين (CFDA)، إلى جانب جائزة مصمّم العام من الجمعية الأمريكية للملابس والأحذية (AAFA)، تقديراً لإبداعاته وإنجازاته في كوتش.

مديرنا الإبداعي

ستيوارت فيفرز، المدير الإبداعي لدار كوتش، 10 هدسون ياردز

“في كوتش وحدها، تمكّنت من تحقيق رؤية لطالما أردت التعبير عنها في عالم الموضة منذ أن كنت طالباً، وهي أن تكون الموضة مصدراً للبهجة والاحتفاء بالحياة، وأن تكون، على حدّ تعبير أحد ملهميني، كيث هارينغ، متاحة للجميع”.

— ستيوارت فيفرز، المدير الإبداعي لدار كوتش

عائلة كوتش

تضمّ عائلة كوتش مجتمعاً متنوّعاً يجمع الفنانين والموسيقيين والمصمّمين وروّاد التغيير، ويوحّدهم شغفهم بالإبداع. ومعاً، نحتفي بحرية التعبير عن الذات بكل صدق وأصالة، وندعو الجميع ليكونوا جزءاً من عائلتنا.

معاً، نمضي بالعالم نحو مستقبل أفضل.